Byzantine Holy Apostolic Tradition

This section is being built..

Old believers:

نيسان الأسود: نهب القسطنطينية وتمزيق جسد الأرثوذكسية ( المسيح ) سنة ١٢٠٤ م فضلآ وليس أمرآ مشاركة المنشور لأعادة إحياء حذه القصة العظيمة المتسربلة بدماء الأبطال وشكرآ 🌹 وقعت عاصمة الأجداد الرومية "القسطنطينية" ضحية هجوم الغربيين ( فرسان الصليبيين ) عليها في 13 نيسان 1204م ... ويصف "نيكيتاس خونياتس" شاهد عيان كيف "نهبوا البيوت، ونهبوا المدافن، وهدموا آثارا فنية تفوق التقدير، واحرقوا كل ما كانت تطاله أيديهم من "مخطوطات وكتب ثمينة" و"مكتبة القسطنطينية العظمى"تم إحراقها. ودام جنون المقاتلين العاصف، واغتصاب النساء، وحفلات السكر والعربدة ثلاثة أيام. وقتلوا الآلاف من سكان القسطنطينية.ونهبوا دير الباندوكراتور ( الضابط الكل ) و"أجلسوا عاهرات على كرسي البطريرك" في كنيسة آيا صوفيا... وفي هذه الحملة سيطر الغربيون على القسطنطينية ونهبوا منها الكثير من "ذخائر القديسين" ونقلوها إلى كنائس الغرب .... وقد كان لهذه الحملة أبلغ الأثر في تعميق الانقسام بين الروم والغرب ... وهذه شهادة نيكيتاس خونياتس : "... كيف لي أن أبدأ بسرد ما اقترفه هؤلاء الرجال الأشرار! آهٍ، الصور المقدسة التي كان ينبغي أن تُسجد لها بالأحرى، دُهِسَت تحت الأقدام! آهٍ، ذخائر الشهداء القديسين طُرِحت في أماكن نجسة! ثم شُوهد ما يُرتجف لمجرد سماعه: جسد المسيح ودمه الإلهي أُهين، وسُكب على الأرض أو أُلقي كيفما اتفق. انتزعوا الأوعية المقدسة الثمينة، ووضعوا الحلي التي كانت بداخلها في صدورهم، واستُخدمت القطع المكسورة منها كأواني للطهي وكؤوس للشرب – كانوا حقًا روّاد وأتباع ضد المسيح، ومبشري شروره التي ننتظرها في أية لحظة. لقد سرقوا المسيح وأهانوه، تمامًا كما في الماضي، واقترعوا على ثيابه. ولم يكن ينقص إلا أن يُطعَن جنبه بالحربة كي تفيض الأرض بدمه الإلهي. ولا يمكن سماع انتهاك الكنيسة العظمى [آجيا صوفيا] ببرود أعصاب. فالمذبح المقدس، الذي صُنع من جميع أنواع المواد الثمينة، وكان محط إعجاب العالم كله، كُسر إلى قطع ووزع بين الجنود، كما حصل مع جميع كنوزها المقدسة ذات المجد اللامتناهي. وعندما حان دور الكؤوس والأواني المقدسة، ذات الفن الرفيع والنعمة، والمصنوعة من مواد نادرة، والفضة المزخرفة بالذهب التي كانت تحيط بحاجز الهيكل والمنبر – والتي كانت رائعة الصنع – والأبواب وغيرها من الزينة... جُلبت البغال والخيول إلى قدس الأقداس ذاته. وبعض تلك الحيوانات، التي لم تستطع الثبات على البلاط الأملس الفاخر، ذُبِحت حين سقطت، فَتَدَنَّسَ البلاط المقدس بالدم والقذارة. بل وأكثر من ذلك، جلست امرأة بغيّ – شريكة في الإثم، خادمة للشياطين، ماهرة بالسحر والسموم، تهين المسيح – على كرسي البطريرك، تنشد أغانٍ خليعة وترقص مرارًا. ولم يكن الأمر أنهم ارتكبوا بعض الجرائم وتركوا غيرها بدعوى أن بعض الخطايا أعظم من الأخرى، بل على العكس، بإجماع الجميع اقترفوا كل الشرور والآثام بأشد الحماسة. فهل يُعقل أن أولئك الذين أظهروا جنونًا هائجًا ضد الله نفسه، كانوا ليرحموا النساء الشريفات أو العذارى المكرّسات لله؟ لم يكن هناك ما هو أصعب من محاولة استرضاء هؤلاء البرابرة الغاضبين بالصلاة أو الكلام اللين، فقد كانوا يتقيؤون سمًّا عند كل كلمة لا توافق أهواءهم، فلا شيء كان يطفئ غضبهم. ومن تجرأ على معارضتهم كان يُستهزأ به باعتباره مجنونًا، ويُتهم بأنه فظّ اللسان. وكثيرًا ما كانوا يشهرون خناجرهم في وجه كل من يعارضهم أو يمنع مطالبهم. لم يكن أحد بمنأى عن الألم. في الأزقة، في الشوارع، في المعابد، كان هناك أنين، بكاء، نواح، حزن، صرخات رجال، عويل نساء، جراح، اغتصاب، سبي، فُرقة بين الأحبة. كان النبلاء يتجولون في الذل، والشيوخ بدموعهم، والأغنياء وقد أصبحوا فقراء. كان هذا المشهد في الشوارع، وعند الزوايا، وفي الهياكل، وفي الزوايا المعتمة – لم يبقَ مكان لم يُدنَّس أو يحمي المستغيثين. كل مكان، في كل زاوية، امتلأ بكل صنوف الجريمة. يا إلهي الأزلي، كم كان عظيمًا عذاب الناس، وكم كانت مأساتهم مريرة!" وهكذا، بعد أن مزّق الغرب القسطنطينية من الداخل، ونهب كنوزها الروحية والمادية، وأشعل نار الانقسام بين الشرق والغرب، ترك المدينة تنزف وحيدة لعقود طويلة. وحين أقبل عام 1453، لم يكن الغرب "حليفًا" كما يدّعي، بل كان صامتًا متخاذلًا أمام تقدم العثمانيين نحو المدينة. بل إن الإمبراطور قسطنطين الحادي عشر ناشد بابا روما والملوك الغربيين مرارًا طالبًا المعونة، لكن الغرب رفض أن يدفع ثمنًا إلا بفرض الخضوع للكرسي اللاتيني، وهو ما رفضه أغلب المؤمنين الأرثوذكس رغم الخطر المحدق. وفي 29 أيار 1453، سقطت المدينة في يد السلطان محمد الثاني، ودخلت جيوشه آجيا صوفيا، المكان الذي أجلس فيه الصليبيون عاهرات قبل قرنين، ليُحوَّل اليوم إلى مسجد باسم "فتح الإسلام". لقد كانت الخيانة مزدوجة: أولًا من الغرب "المسيحي" الذي خلع عنها مجدها وسلب منها قديسها، وثانيًا من السيف العثماني الذي أنهى حضورها الأرثوذكسي علنًا لخمسة قرون. إن كنيسة آجيا صوفيا لم تُسلَّم للإسلام يوم دخل العثمانيون فحسب، بل كانت قد وُهنت وسُلّمت روحيًا يوم باعها الصليبيون ونهبوا أسرارها... فكان سقوطها ثمرة لانقسام افتعله طمع الغرب ومجده الزائف. وستبقى الارثوذكس شامخة قوية عظيمة إلى الأبد أمين وبكنيسة واحدة جامعة مقدسة رسولية لتحيا كنيستنا الأرثوذوكسية والتي لا كنيسة سواها الأرثوذوكس عروس المسيح ☦️ ☦️ منقول من ( Paissyia Kj ) fb

The Invasion of Constantinople

The Invasion of Constantinople (Byzantium) (Byzantine Empire) by the Crusaders The ancient Roman Empire having been divided into two parts, an Eastern and a Western, the Eastern remained subject to successors of Constantine, whose capital was at Byzantium or Constantinople. The term Byzantine is therefore employed to designate this Eastern survival of the ancient Roman Empire. See: Byzantine Empire (newadvent.org) DRAFT: Source 1: https://www.catholic.com/audio/cot/responding-to-fr-josiahs-orthodox-objections-to-catholicism-with-michael-lofton Father Josiah Trenham: "It was at that time when the Latin crusaders got misdirected and they came into Constantinople and killed our bishops and priests and raped our nuns on our altars. That is when we said, you know what? I don’t think we’re one." Sack of Constantinople in 1204 during the Fourth Crusade Search for "Fourth Crusade": https://www.youtube.com/watch?v=T8jySzwn9ho *** Source 2: https://en.wikipedia.org/wiki/Constantinople "The city was besieged and conquered by the Ottoman Empire in 1453" TODO: - Create a timeline of events.

Damascus Islamisation

حي القيمرية، أي: “آيا ماريا”

حي القيمرية الدمشقي: من “آيا ماريا” إلى مشهد الوصاية ✍️ بقلم: يعقوب مراد بعدما انتشرت صور ومقاطع لمحاولات فرض الوصاية على حي القيمرية بدمشق القديمة، من خلال إغلاق المقاهي والبارات تحت شعارات “الأخلاق والدين”، وجدنا من الضروري تسليط الضوء على هذا الحي العريق، لتذكير الناس بأن التاريخ لا يُمحى بالصوت العالي. من “آيا ماريا” إلى “القيمرية”… الاسم الذي نُسي عمداً الاسم الأصلي للحي هو “آيا ماريا”، نسبة إلى كنيسة قديمة في المكان تعود للعصور البيزنطية، تيمناً بالقديسة مريم. مع الزمن، ونتيجة التحولات اللغوية، أصبحت تُلفظ شعبيًا “إيمريا”، ثم “قيمرية” باللهجة الشامية. لكن هذا التحول لم يلغِ الأصل. الاسم لم يُمنح عشوائياً، بل نبت من الكنيسة والتراث المسيحي العريق، ولا يزال القيد العقاري القديم يحتفظ بعبارة: “حي القيمرية المسيحية”. الحي ليس ملكًا لأحد… بل فسيفساء الجميع القيمرية ليست حيًا مستحدثًا ولا خاصًا بفئة معينة. عاشت فيه طوائف متعددة منذ قرون: مسيحيون، مسلمون، يهود، تجار، رهبان، فنانون. كان حيًّا مفتوحًا، متسامحًا، لا يعرف الوصاية. واليوم، لا يحق لأي طرف أن يفرض نمط حياة على الآخرين أو يصادر الفضاء العام باسم “الفضيلة ”. التاريخ لا يُمحى… بل يحاكم من يُنكره كما لم تُمحَ ذاكرة كنيسة مار يوحنا المعمدان حين تحوّلت إلى الجامع الأموي، وبقي قبر يوحنا في قلب المسجد، كذلك لا يمكن محو جذور القيمرية تحت شعارات دينية أو أخلاقية. ما يجري اليوم ليس تحولاً طبيعياً، بل إلغاءٌ قسري لهوية عمرها قرون. وتبقى دمشق لكل أبنائها من لا يناسبه تنوع الحي، فليغلق نافذته… لا أبواب المدينة. الشام القديمة ليست عقارًا خاصًا، بل ذاكرة وطن. وأي محاولة لفرض لون واحد على فسيفساء عمرها آلاف السنين، هو عدوان على التاريخ والمجتمع معًا. “آيا ماريا” ليست مجرّد اسم… بل شهادة حية على أن التنوع سابق للوصاية، وأقوى من محاولات الطمس.” معلومة لابد منها : كلمة “آيا” هي كلمة يونانية الأصل (Ἁγία - Hagía)، وتعني “القديسة” أو “القديس” عند الإشارة إلى الأماكن المقدسة أو الشخصيات المسيحية. كانت تُستخدم في التقاليد البيزنطية لوصف المقامات المقدسة وخاصة الكنائس المكرّسة لشخصيات مسيحية أو لصفات إلهية. 🌟 معنى كلمة “آيا”: • “آيا صوفيا” (Hagia Sophia): تعني “الحكمة المقدسة”. • “آيا ماريا” (Hagia Maria): تعني “القديسة مريم”. • “آيا كاترينا” (Hagia Aikaterinē): تعني “القديسة كاترينا”. • “آيا ثيودورا” (Hagia Theodora): القديسة ثيودورا. • “آيا نيكولا” (Hagia Nikolaos): القديس نيقولاوس.

see introductions here https://www.byzantinetradition.org/prologos Why Don't Orthodox Christians Have a Pope? The Answer Will Surprise You comment: When the Pope issued a ruling on the Immaculate Conception, he had previously sent out a circular to all Catholic bishops entitled Ubi Primum (1849). Likewise a ruling on the Assumption was preceded by Deiparae Virginis Mariae (1946). Nothing appears to have preceded Fiducia Supplicans (2023). I was saying this in these comments before the appearance of Episcopus Romae (2024). Put Acts 15